فائز عبدالله يكتب : أطراف وثيقة سلام جوبا و”حميدتي” وصراعات الأجندة السياسية

نعم الألم
يظل الصراعات السياسية الداخلية والخارجية والامنية في البلاد يشهد الكثير من التحديات ومهامها ملف الترتيبات الأمنية الذي بذل فيه أطراف وثيقة سلام جوبا الكثير من الوقت وكان دور نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو في سابق وتلقى شتائم من قبل القوى السياسية وظهر تصدع الخلافات في قوى الثورة والشارع العام وهنالك من طالب بحل الجيش وآخرين يطالبون بدمج قوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية وتكوين مجلس تشريعي هذه الظروف الخاصة التى تمر من عمر الثورة والوطن كان لكل من الجيش والدعم السريع وتجمع المهنيين موقفاً واضحاً إتجاه التغيير إلى الافضل واتخذ “حميدتي” موقف عندما طلب منه قتل ثلث الشعب قال عبارة المشهودة ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” وكذلك المؤسسة العسكرية بجانب القوى السياسية والمدنية كان هنالك أجمع وطني بأن يذهب نظام الإنقاذ إلى مزبلة التاريخ والان تغيير اللهجة واللغة إلى لغة الكراسي والمحاصصات الشخصية وظل الحديث بين تفكيك المؤسسات العسكرية والحكم المدني وضاع المواطنين والوطن في صراعات واتهامات وهمية فشل تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير في ترسيخ مفهوم أو وضع رؤية واضحة في ظل انتشار الحروب الأهلية والقبلية في جميع أنحاء البلاد .
خارج النص:
فشل المدنيين في تكوين الحكم الذي تنادي به الشعارات وعدت سنوات من عمر الثورة والوطن في صراعات واتهامات وهمية تسارع إلى اليسار وانسلخ من القوى الحرية .
وظل أطراف وثيقة سلام جوبا و”حميدتي” تحت صراعات الأجندة السياسية لقوى الحرية والتغيير وأحزاب اليسار.
لا يذكر شهداء الثورة والوطن الا عندما تهتز الكراسي
مؤسف جدا

